Profilo di جوريّهــღالجـ.ـوريـFotoBlogElenchi Strumenti Guida

Blog


02 novembre

مصافحةٌُ أولى بين (هي) التي إستحالت نجمه ..

و (هو) الذي أمسى حُزناً !

 

الإهداء إلى ..

الحاضر دائماً في أوراقي

الغائب إلا في قلبي ..

إليكـ يا {حُزن} !

 

:

 

أتعجب من أولئك الذين يتمنون لنا مساءً جميلاً أو صباحاً أجمل !

تُرى لِمَ هذا الإنحياز الجائر لـ الصباح والمساء فقط ؟!

ألا تستحق بقية الأوقات أن تحمل أمنياتنا ؟

تحطيماً لـ كل القواعد التي خُلقت لـ أُهشمها .. أنــا!

 

:

 

يا أيها الحُزن الذي يمتطي صهوة كلماته بـ شموخٍ في زمن الذل ..

فـ لتكن لحظاتكـ كُلها

 

فـ رح

 

,

 

.. و ها أنتِ !

أخيراً

يا شمسٌ سماويةٌ طال إنتظاري لها ..

:

ها أنت!

:

تُلغين بـ هذا الكم الكبير من البياض سواد من قبلكـِ على صفحاتي ..

.. ها أنتِ

 نجمةٌ كـ عادتكـِ

و ها أنا حُزنٌ يتمسكـ بـ أطراف ثوبكـ خوفا على غير العادةً !

:

و ها نحن في على أعتاب نوبةٍ من جنون قدر !

 

هل لديكـِ ما يكفي {منكـِ} كي نُكمل القصة ؟!

 

 لا أرغب في أن أشتاقكـ !

عودي سريعاً ..  كـ عُمر!

 

 

ما قبل البدايات ..

ها هي حروفي ..

 أرسلتها لـ تحل محلي , لـ تكون بـ صحبتكـ في كل لحظاتكـ ..

 لـ تحتسي معكـ القهوة .. لـ تقرأ على مسامعكـ جريدة أخباري .. فـ تحدثكـ عني , وعن حكاية الحلم التي تنسجنا

بـ خيوطٍ من .. وهم!

 

أجهلكـ .. كما أجهلني تماماً ..

فـ لتتقمصنا الأدوار إذاً !

أنا و أنت .. و لـ تكن هوامش القدر عالمنا ..

 

شخصيتان وُجدا من عدم !

بـ منأى عن كونٍ لوثوه حرباً و دماراً فـ قررا هُما تلويث بعضهما البعض ..

عِشقاً و..  حِبراً !

 

.. أيها الوهمي اللاموجود إلا في قلبي

كُن حاضراً فيه على الدوام !

 

 

 

.. هو !

 

في ليلةٍ صيفيّةٍ صافيه ..

يفتح هذا الحزن كفّيه على إتساعهما لـ يستعرض لها خرائط الخيبات و جروح الوقت !

فـ تتابع شهقات النجمه إنبهاراًَ بـ سيد الحزن ..

كل خط في كفّيه يحمل حكاية ..

من حكايا زمنٍ جميل ..

.. و تُعاد الأُسطورة بـ المقلوب , فـ بعد قرونٍ من شهرزاد وشهريار ..

يأتي الحزن و النجمة لـ يتسلم كل منهما دور الآخر ..

 فـ يحكي لها حكايا أزمانٍ تسكنه إلى أن تفقد نجمته الوعي متأثرةٌ بـ سحره  فـ يطبق يديه عليها كـ محارة .. لِـ تعيش القصة !

 

ستبدأ الحكاية بعد عُمر .. إنتظريني !

 

 

.. هي !

نجمة هاربه .. ثائرة على الطبيعة وقوانينها .. تعيث بـ الكون جنوناً !

إلى أن إستوقفها وجه ذاك المحارب القديم ..

محارب,

خاض حروباً لم تُقنعه في يومٍ أسبابها , و ناضل من أجل قضايا لم تكن في يومٍ قضاياه ..

و ها هو اليوم .. أنقاض مدينةٍ أسطورية

 .. مدينة !

سقطت على يد .. الحزن!

 

.. و ها هي نجمةٌ ترفل بـ ثوبٍ سماوي تقع في حُب خليط الحُزن هذا !  

 

 

هي قصة أيها الحُزن !

كانت أهزوجة شعبيه .. و أصبحت قصتنا ..

.. هل من مُتسع في الذاكرة كي أُكمل؟!

 

 

على مشارف .. فصل !

 

هلا لاحظت أننا في حالة حب على مشارف فصلٌ جديد !

:

يقال بـ أن حبٌ في نهايات الفصول هو الوقوف على حافة  منطقةٌ رمادية ما بين (ولادةٌ) و (موت) !

:

 

لا يهم !!

فـ أنا قد تورطت بكـَ حد التّلبُس !

 

عُد قبل الرحيل بـ .. لحظه !

 

 

* خلينا حبيبي .. و تسبقنا السنين !

 

لم نستبق اللحظه !

هلا صنعتِ لي من حروفكـِ سقفاً من حُلم لـ أغفو تحته ؟!..

ولا توقظيني إلا بعد .. العُمر بـ عُمر !

 

ولا تبتعدي .. حتى بعد الفراق !

 

 

**علمني حُبكَـ سيّدي .. أسوأ عادات !

 

تتبعت آثاركَـ ..

  بعضٌ من شظاياكـ

و خطوط إستفزت غيرتي في فنجان قهوتكـ

و أدمنت قراءة  بُرجكـ يا رجلٌ من برج .. الألم !

و كأنني أبحث (عنّي) في كل ما سبقني ..

كم وددت لو حولت ذاكرتكـَ من لوحةٌ تضج بـ الأسود والرمادي إلى .. مجرد بياض !

 

 لـ إشباع غرورٍ يرتديني منذ الأزل !

.. كـ الحزن الذي يسكنكـ من ذاك الحين

 

و كـ حُبكـ الذي يسكنني منذ ذاك الحين أيضاً !

 

 

هل في السماء مُعلقةٌٌ .. أم بين جفنيّ ؟!

 

يا نجمةٌ ترتدي كُل صفات الشرق ..

لقد تساقطن نسائي كـ شهبٍ من السماء فـ أحرقن مُدن تسكنني

 و إستحالت من بعدهن إلى بقايا أسطورة ..

:

إخلعي نعليكـ و إرتدي محلهما .. حُبي !

و إرقصي حتى الإغماء على أنقاضي ..

 

.. و لا تتوقفي !

 

 

.. بكـ أزدادُ غروراً !

 

لم أكن في يومٍ بـ هذا التواضع ..

لم أقبل في يومٍ بـ ذاكرة تعج بـ أسماء من جئن قبلي !

لم أقبل يوماً إلا بِـ ذاكرة تفيض بـ البياض !

و معكـ .. يا رجلٌ على قياس جنوني لا تهمني أسماءٌ جاءت قبلي و أسماءٌ سـ تأتي من  بعدي ..

فـ كُلهن أوراق خريفٍ مُصفرّه

تنحني عند قدمي النّجمه !

 

بـ حجم غروري

أُحبكـ ,

 

 

مهلاً .. يا نجمةٌٌ تتوهج غيرةٌ !

 

أ يا سجادةٌ عربية تُغرق الناظر في تفاصيلها و تنقله من حكايةٌ لـ أخرى ..

يا نجمةٌ كـ حُلم !

يا أيتها الغارقة المُغرقة بـ التفاصيل !

:

هل من سبيلٍ لـ بديل ؟

بِـ حجم حُزني

أهواكـِ

 

 

 

 

بعضُ الحب يبعث الدمع !

 

بي فائضٌ من كل شيئٍ الليله ..

بي فائضٌ من حُب , حنين و حزن

كل شيئِ يجرفني نحوكـ سيّدي ..

 نحو الحُزن يا سيّده !

الليلة ,

 تقف ذاكرتي على الحد الفاصل بين الآن  و ما قبل ..

و تقفز بي تارةً نحو ماضٍ جميل و تارةً نحو حاضرٌ ماثلٌ أمامي ..

يقفز بي من عُمرٍ لـ عُمر

من شهقةٍ لـ أُخرى ..

:

حتى أدركت أنني أسكن عينيكـ

و أن الماضي ليس إلا إطباقة جفنيكـ عليّ

و الحاضرحين تسمح لهما بـ الكشف عنّي !

 

يا سيّد الماضي ,

إصنع لي من أهدابكـ أُرجوحه ..

فـ أنا قد أدمنتُ البقاء !

 

 

و أحياناً ..  تجري الظروف بـ ما (يشتهي) القدر !

 

لا أستطيع بتر الذاكرة !

:

أ يا تُفاحةٌ مُحرّمةٌ سقطت من جنّة الخطايا ..

عودي إلى حيث لا يمكن الوصول إليكـِ !

 

.. و كوني حاضرةٌ في الذاكرة كـ جُرح !

 

 

 

الأجوبة (بلهاء) و وحدها الأسئلة (تفهم) !

 

لماذا لا تتقاطع أقدارنا و من نُحب ؟!

و لا نُحب من تربطنا الأقدار و إياهم ؟!

سؤالٌ عابر يطرح نفسه

.. و يمضي دون أن ينتظر الإجابه !

 

 

.. كل شيئٍ يمضي , دون أن ينتظر !

 

 

سيّدتي .. السماء تُنذر بِـ (المطر) !

 

أحياناً تخذلنا أحلامنا ..  و تمضي مُتخلية عنّا

فـ تتقدم نحونا لِـ تجتازنا

 تتقدم عابرةٌ فوق جثتينا ..

:

 

أحياناً لا تكتمل القصص إلا حين يرقص القدر سُخريةٌ على أنقاض (خرابها الجميل) !

 

موجه ..

و يهدم البحر ما تبقى مني !

 

 

 

.. و بكى المطر

فـ لـ نصمت عن الهوى المُحرّم !

 

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

 

.. يكاد يُولد الشتاء

أغمض عينيكـ لِـ ..  عُمر !

:

 

 * مقطوعة فيروزيّهـ .

** نزار قباني , بـ تصرف .