Profilo di جوريّهــღالجـ.ـوريـFotoBlogElenchi Strumenti Guida

Blog


23 giugno

Back on Track !

فيــروز , ليـ ـل , زكامٌ شديد . . و هذيـ ــ ـان !



. . و (جـ رح) يعود , بعد ان فقدت كل أحلامي في سبيل عودته , يعـ ـ ـود !
ألتقيه صدفة في مقهى لم يكن - بعد رحيله - يعنيني . .
في مكان أصبح بهِ هو , مركزاً للـ كون !
إلى جانبه بقايــا قهوة . . أو إمرأة !
شاهراً في وجهي صحيفة أخباره . .
كما لو كان لا يخجل من أن تتصدر فيها عناوين وجعه و خيباته !

فجــأة . . يأتــي الصيف مُتزامنــاً مع عودته !
و أعــود {أنــا} الجـــوري . . من جديد (!)

لا أعلم لم يضعه القدر في طريقي . . لأتعثّــر به ؟!
يبدو أنه عقاب القدر الجميل , لـ يُطلق سراح الـ(جنون) من غياهب محبرتي !

لملمت خصلات إرتباكي بـ مشبك . .
و وضعت سترتي التي ارتديها بسبب قشعريرة الزكام جانباً . .
فيروز تهمس في اذنيّ من خلال الـ(هيدفون) . .
و شرعت أنا بالـ عزف على الـ(كي بورد) و كأني أكتشف فجأة بـ أني . . زياد* !



(إ)

رحلت أنت ما يكفيني لـ أعيش وهم قصّــة حُبٌ مع غيركْ . .
:
إكتشفت لاحقاً بـ أنني كُنت أستذكر ماضينا !
.. فقط (!)



(إشـ)

في الغيــاب . .
إنتحلت شخصيّــاتهن , حياتهن و قصص حُبهن !
:
كي لا أجرب مرارة الحُزن على فقدانكـ , و أنــا (أنــا) !



(إشتـ)

و أنت يا (هــو**) . . !
هل حاولت أن تبحث عنّــي في حروفهن ؟!
هل حاولن هُنّ أن يتقمصن غروري ؟!
:
لا زلت أحتفظ بـ الفردة الأُخرى من الحذاء . . لا تُجهدهن ! : ) ***



(إشتقـ)

في غيابكْ . . أدمنت الحنين !
أمضيت ليالي آيّــار الربيعيّــه بين أوراق الماضي . .
:
. . في إنتظار مشارف الفصــل التالي !



(إشتقتـ)

. . تِــذكر آخــر مَــرّه !



(إشتقتكْ)




____________________________________________

* زياد الرحباني
** آخر فرسان الزمن الجميل , سيّــد الحُزن
*** لاأزال أُعاني من الغرور : ) .. !


04 giugno

! صرخة مولود

! للأسف .. لا إنتــا حبيبي
 
 
,
&
! شيئ مــا . . بلا هويّــه
 
^
^
 
! هي تلك الأشيــاء التي أعادتني هُنــا .. اشكروها أن كانت العودة تسعد بعضــاً منكم : )
 
في الفترة السابقة و الحالية و لا أدري إن كانت ستستمر حتى المستقبل القريب . .
 
عِشت و أعيش ولا أدري إن كُنت سـ أعيشه مستقبلاً , إن كان لي في العُمر بقيّــه . .
 
!! فترةٌ تُشبه الجري في كل الإتجاهات . . في حين أنّني أقف فعليّــاً في المكان ذاته
 
!! لم أُحقــق إنجازاً في تلكْ الأمور التي أردتهــا فعلاً ..
 
و إعتقدت أنّــني بلغت أمكنةً -هي في الحقيقة- لا تهمّني بتاتــاً
 
!طيب -على قولتي-  (وين المشكلة) الحين ؟
 
:
 
المشكلة
 
أنّــي ضللت الطريق عن حُلمي . .
 
! عن الشيئ الوحيد الذي يُبقيني على قيد الحيــاة .. أو بمعنى أصح , مأ يُبقي {الجـــوري} على قيد الحيــاة
 
المشكلة
 
! أنّــي تنازلت عن حُلمي . . لـ واقعي
 
المشكلة
 
! أنّــي فقدت ذاكـْ الشيئ الذي يُدعى . . جوري
 
:
 
تلك الساعة المُــتأخرة من اللّيــل . . مساحة دانــه . . و فيروز
 
مزيجٌ من السّحــر ..
 
أطلق سراح الحُروف بـ داخلي ..
 
:
 
لقد توقفت عن إعطــاء الوعود . .
لذا ..
! حتّــى عودتي , كونــوا بـ فرح
 
 
 
 
 
أنـــا ,
(! حتى أنجح في إستعادة تلك الـ جوريّــة من جديد)