جوريّهـ님의 프로필ـღالجـ.ـوريـ사진블로그리스트 도구 도움말

블로그


    6월 22일

    أُنثـ ـ ـى .. في مـ هـ ـب الرجالـ ! ـ

     
    ذات غروبٍ وردي نبشتُ صناديق الزمن العتيقهـ ..

    لـ أجد مخطوطات عشقٍ كُتبت بـ قلـ ـ ـم .. أميــرهـ شرقيّهـ !



    -._.-._.-._.-._.-._.-._.-._.-._.-._.-._.-._.-._.-._.-._.-._.-
     
    لـ{ـهما}ـ :: ..

    لهـ هو ..

    لـ عرّابي و أبي الروحي ..

    من عشقته مذ كنت عدم .. وحتى أعود له كرة أخرى .. !

    لـ معلمي الأول ..

    لـ الرجل الوحيد الذي عشقته الجوري .. ولا زالت تهواه ..


    للـ الآخر ..

    لمن أذاقني حُبٌ بـ لذّة التفاح المُحرّم .. !

    لـ من بعثر أوراقي ومزّق أجندتي وعلمني كيف أعشقه بـ فوضى ..

    لـ عاشقي الأول ..

    لـ الرجل الذي عشقته الجوري .. ولا زالت تهواه سراً .. !



    لكما .. غدوت :: ..


    أُنثـ ـ ـى .. في مـ هـ ـب الرجالـ ! ـ ..


    #
    #***#
    #*****#
    #***#
    #


    "هـ و ,,



    (1)

    لم أكن كـ هؤلاء اللواتي يبحثن منذ بدء الأنوثة عن حبٌ يُشبع غرورهن ورجلٌ يتباهين به ..

    لم أكن قلقة من أن أمضي الحفل وحيدةٌ , بلا فارسٍ لـ يراقصني .. !

    فـ خيالي يراقص خيالكـ في الورق على أنغام الحروف


    وكفى بـ هذا .. غروراً .. !!


    منذ بدء التكوين وأنت معي

    في جنان الربّ , قبل أن تبدأ رحلة آدم على الأرض !


    (2)

    ما أن تُفتح أبواب مدرستي حتى أهرع إليك أعدو ..

    و تكسو الحمرة وجنتاي حين تضحك قائلاً :: ..

    " مهلاً جوري , لم يحن وقت درسـ(ـنا) بعد .. ! "


    يبدو أنك تجهل مدى تعطشي لإستقاء دروس الحب من مُزُنكـ .. !


    (3)

    في مدرستك التي تحولت لاحقاً الى محراب لـ حُبكـ

    تعلمني أبجدياتـ(ـكـ) .. !

    وتماماً كـ طفلة تلج عالماً من السحر ..

    تنهال أسألتي عليك :: ..

    " كيف أُحب .. ؟! "

    " طفلتي .. هل تعلم العصفور يوماً كيف يطير .. !! "

    " كيف أحببتك ؟! "

    " كيف أحببتني ؟! "

    " ما هو الحب ؟! "


    " مـ ـ .. !! "


    " جوري .. أنا أُحبكـ , وهذا كل ما يجب عليكِ معرفته .. !! "


    لـ تحمر وجنتاي خجلاً وأذهب في حياءٍ لا أصحو منه إلا في اليوم االتالي ..


    (4)

    أسكن في محراب حُبّكـ .. وتسكنني .. !

    من أين أتيت ؟! من أنت ؟! أين تسكن ؟!

    .. لا يهم

    طالما أنّ ساعي البريد يطرق باب المحراب كل صباح لـ أسمع منه العبارة الأجمل :: .. !

    .. : أُسعدت صباحاً آنسه جوري .. لديكِـ رسالةٌُ من هو ..

    " شكراً .. أرجوك , عُد غداً .. ! "

    أغلق بابي و يضحك قائلاً : كم أُحب رسائل العُشّاق .. !!

    أحمل الرسالة كـ طفلي و أخبئها في مكان لا تصل إليه الأيدي .. ولا أفتحها .. (!)

    اجل لا أفتحها .. !

    بعد كل هذا الانتظار بكل بساطه .. لا أفتحها .. !

    وأقضي اليوم بـ أكمله وشعور النشوة يملأني ..

    فـ رسائلك تضخ الحياة في عروقي ..

    وحين تغرب الشمس ..

    ابدأ بـ الإستعداد لـ تلك الرسائل ..

    أرتدي الفستان الأسود ..

    فأنا - كما تقول- أبدو به كـ الليلة المُقمِره ..

    فـ الضد لا يبرز جماله سوى الضد

    وأُطلق سراح خصلات شعري لـ تحيط بي من كل جانب ..

    ألم تقل لي يوماً بـ أن شعري عند هبوب الريح يرسم أجمل لوحه .. ؟!

    ولا أرتدي حذاء فأنا مؤمنة بـ مقولتكـ بأن الحذاء يكسبنا علوا زائفا لذا يجب ان نبقي أقدامنا على الارض لكي نرتفع و نسمو إرتفاعاً حقيقياً بـ \\ العشق \\ .. !!

    وعندما أنتهي من زينتي ..

    أنزوي بعيداً عن الأعين ..

    وأستمتع بـ لقائاتي معكـ .. على الورق ..

    تحدثني عن كل شئ وأي شئ ..

    أضحك بـ هستيرية لأُمور مضحكةٍ ترويها ..

    او أبكي بـ حُرقةٍ حينما تمر بـ محنة ولا استطيع أن أشد من أزرك ..

    أمتلأ بـ حبر قلبك ..

    وأشرب من حروفك حد التضّلُع ..

    الى أن يُولد الفجر من رحم الليل بعد مخاضٍ عسير ..

    أحيانا أستيقظ لـ أجد نفسي في زاويتي قد غفوت على صوت همسك الآتي من الورق ..

    ويوقظني همسك من جديد :: ..

    " جوري .. هيا يا طفلتي إستيقظي "

    لـ تلتقط أحلامي صوت همسك فـ يخيل لي بأنك الى جانبي تعبث بـ شعري لكي أستيقظ ..

    .. و أصحو على سراب السمع !


    (5)

    حبٌ عذري لا يشبه غيره من قصص الحب ..

    لا تربطنا أهدافٌ دنيويه وما شابه ..

    إنه نوعٌ من أنواع العشق السماوي , عشقُ ما قبل شجرة التفاح المُحرّمه .. !


    صباح كل يوم , أتسائل :: ..

    تُرى من (أنا) اليوم .. ؟!

    تُرغمني على تقمصُ أدوارٍ جديدةٍ في كل حين ..

    فـ أنا اليوم أختك ..

    وغداً أُمك ..

    وبالأمس كنت عشيقتك ..

    وما قبل الأمس كنت صديقتك .. !

    نحن أبعد ما يكون عن التكرار والتقليد ..

    مبتكر .. خلاّق .. متجدّد !

    :

    :

    يبدو لي أحياناً بـ أنّكـ (سقطت سهواً) من دفاتر الزمن ..

    وحكم عليك بـ أن تقضي ما بقي لـ الأرض من عمرٌ حتى تفنى وتفنى أنت بـ فنائها .. !!

    بـ عراقة وقدم الأرض .. أنتَ .. !

    صباحاتك المضرجه بـ لون الخمر المعتقه ..

    ومسائاتك الملتحفة بـ القطيفة المضمخة بـ روح الياسمين ..

    تقول لي كلها بـ أني لو عشتُ ألف ألف سنه .. لن أعرفكـ .. !

    :

    :

    وهذا ما يجعلني أشربكـ حتى الثماله .. !!

    :

    :


    (5)

    لم يكن لنا بدايهـ ..

    فـ بداياتنا كانت من قبل قبل أن يكون الكون .. !

    ونهاياتنا كـ بداياتنا ..

    الى ما بعد بعد إنتهاء الكون ..

    عرفتك روحاً قبل أن التقيك جسداً ..

    روحك ترفرف حولي مذ كنت .. عـ ـ ـدم !

    ولا زالت تحيط بي كـ ملاكي الحارس الى أن إلتقيتك ..

    :

    :

    أنت أب الجوري الروحي ..

    يحلّق طيفك فوق كل حرف أخُطه ..

    بل حروفي هي من مدادك الذي تملأني به ..


    فـ حياتي قبل أن ألتقيك صفحاتٌ بيضاء .. ملأتها أنت بـ مدادك .. و بت أنا "الجوري" بـ حـ ـ ـروفـ كـ


    #
    #***#
    #*****#
    #***#
    #


    إلا أنّ ..

    .. بين السطور , سطورٌ أُخرى كتبت بـ حبرٍ سري .. أرويها لـ المرة الأولى !


    #
    #***#
    #*****#
    #***#
    #


    " الآخـ ر ,,


    (1)

    صادفتكـ ذات صباحٍ شتوي ..

    هبت نسمات تحمل سهام كيوبيد أخطأت طريقها إلي ..!

    حييتني بـ إبتسامة موناليزا ..!

    و تعلّقت عيناي بـ أهدابكـ ..

    غموضٌ مُتشح بـ جاذبيهـ ..

    تلك هي عيناك ..


    مررت بـ محاذاتك و أبت خصلة من شعري إلا أن ترد التحية ..

    فألقت بنفسها على كتفك وحملت بعضاً من عطركـ ..


    احساسٌ غريب بدأ يتسلل الى روحي ..

    " أشعر بـ أنّي أعرفه .. ! "

    ثم مالبثت أن شعرت بـ سخف تفكيري .. !

    " كيف لي أن أعرف رجلاً غيرهـ , و هو الساكن الوحيد في مملكة عُشّاقي .. ؟! "


    أكملت طريقي لـ محرابـ هو بـ ذات الشوق لهـ في كل حين .. الا أن شعوراً غامضاً لم يعتقني ..

    ولازمني خيالك تلك الليلة دون أدنى سبب .. !


    .. أتُرى كُنتُ في موعدٍ مع القدر ؟!



    (2)

    صباح اليوم الذي يليه ..

    إستيقظت على الجو ذاته ..

    مشمسٌ مُطرّز بنسمات شتويّه ..

    تشائمت ..

    وخفت من صدفة أُخرى يحيكها لي القدر معك ..

    وصحّت توقعاتي .. !


    اعترضت طريقي بابتسامةٍ وهمسةٍ صباحيّه ::

    " صباح الخير "


    توقفت الأرض عن الدوران للحظه ..

    وصمتت المجرّات لـ تنصت الى ما سيُقال بين عذراء الهوى وآخر فرسان زمن الحب .. !

    .

    .

    .


    لم أعتد هذا النوع من الهمس !


    همسهُـ كـ رائحة حقل ياسمين بعد هطول المطر ..

    يشعرني بـ شعور سـ أختبره لاحقاً في الجنّه ..

    بينما همسكـ كـ رائحة عطركـ .. !

    يخدّر حواسي ويشعرني بـ أنوثتي و رجولتكـ .. !


    لم أتوقع في يوم بأن عيناي ستخوناني بتلك الطريقة الفاضحه لـ تخبراني بـ .. بـ .. !

    بـ أنّ عيناك جميلتان حد السحر .. !

    لم أتوقع في يوم من الأيام بـ أنّي سـ أرى عينا سواه جميلتان ..


    هربت قبل أن أرد تحية الصباح ..

    هربت منك .. ومني .. !

    خشيت أن لا أقاوم طويلاً فـ أسقط صريعة أهدابك ..

    تلك الليلة , مثلت أمام عيني وهمسك يتردد في أصداء المحراب , ولم أجد لـ الراحة سبيل ..

    معاركٌ بين القلب والعقل .. و دوي صرخاتٍ تمزق روحي .. " خائنه .. خائنه" .. !


    .. وبكيت كما لم أبكـِ من قبل !


    (3)

    إستيقظت صباح اليوم الذي يليه ..

    أترنح من أثر العطر الذي تعج به خصلات شعري .. !

    وهمسك لا يزال يتردد في سمعي ..

    وبعض من أهدابك على وجنتيّ .. !


    كنت في حالة يرثى لها من أثر الشعور بـ الذنب ..

    تكومت كـ قطعة أثاثٍ باليه إلى جانب المدفأه ..

    خطرت لي فكرة كـ جنوني .. !


    " ماذا لو اجتثيت قلبي و أحرقته .. ؟! "

    " أيمككني بذلك التخلص منكـ .. ؟! "


    صاحت حواسي المتعذبة منك\بك ..


    " احرقيه .. احرقي ذاك الصغير الخائن .. "

    استجبت لـ تلك المظاهرة الشعبية وهممت بـ التخلص منه ومنك .. !

    دقائق وتذهـ .. !

    .

    .


    " ربّااااه .. ! "


    " غدر بي ذاك الخائن الصغير .. ورحل لك .. بلا عوده .. ! "


    (4)

    إعتكفت زمناً في محرابهـ ..

    خشيت من أن قلبي قد تحالف معك ضدّي .. !

    لازمت المحراب مدةٌ حتى اشتدّ عودي من جديد ..

    وغدوت قادرة على الخروج من المحراب دون أن يبهرني ضوء الشمس ..

    فـ عيناي قد إعتادتا الظُلمه ..

    أقنعت نفسي بـ أنّكـ مجرد نزوه .. !

    أو أضغاث مراهقه .. !

    سلكت طريقي نحو المدينة وأنا أُدندن لحناً يحبه هو ..

    بـ فرح طفلةٍ أخطو طريقي ..

    ولم يدر بـ خلدي قط بـ أن القدر قد دبر لي لقاءً ثالثاً معكـ .. !

    .

    .

    .


    لاح لي طيفكـ من بعيد وسمعت قلبي معك , يدندن لحناً غير مألوفٍ لي .. !

    لحن لا يعرفه هو .. !

    " الخائن .. ! أيعلن التحدي ويتمرد على سيّدي ومعلّمي .. ! "

    إقتربت أنت ..

    وتأهبت أنا لـ الدفاع عني .. !

    توقفت أمامي ..

    .

    .

    .


    " إنتظرتكِـ طويلاً " .. !

    .

    .

    .

    تشتت كل ما بي ..!

    و لـ كأنه فجّر بي قنبلة حولتني الى .. ذرّاتـ ـ ـ !


    " إعتدت رؤيتك كل صباح .. إنتظرتكـ طويلاً .. طويلاً يا .. " .. !


    هربت مجدداً .. !

    لم أحتمل فكرة أن ينطق أحد سواهـ بـ إسمي .. !


    شعرت و لـ أول مرة بـ الخوف من الآتي ..

    .. حياتي بحيرةٌ راكده .. عكرت أنت صفاء صفحتها بـ حجارك !


    تساؤل :: تُرى .. ما الآتي بعد يا أنت ؟!


    (5)

    المرحلة التاليه معك كانت كـ الحلقة المفقوده !

    لا أعلم كيف تطورت الأمور بـ تلك السرعه !

    بل وكيف سمحت لـ( الأمور) بـ أن تحدث .. !


    تسللت كـ ثعبان الجنّة وحرضتني على قضم التفاحه !

    وحدث ما كنت أخشاه


    وبات يتنازعني هوى الرجل الذي يحتل (الأول) من كل ما بي

    وهوى الرجل الذي احتل كل المراتب من بعده !


    في الصباح أعقد شريطة شعري ..

    و أرتدي زي الراهبة المتبتلة في محرابهـ ..


    وما أن يسدل الليل أستاره حتى أحرر شعري من قيوده ..

    وأرتدي زي حبٌ خفي .. مجنونٌ وثائر على قوانين الكون !


    " .. لا مكان معين ولا وقت محدد .. أُتركي الأمر لله جوري ! "


    تلك هي إجابتك حين أستفسر عن اللقاء القادم !


    أهيم في طرقات المدينة العتيقه .. وأبحث في وجوه المارة عنك
    حتى أجدك .. هائم مثلي تبحث عنّي !


    أعشقُ فلسفتك تلك في ترك الأمور لله و الصدف الجميله

    فـ كم أحب تلك اللحظات التي يجد فيها أحدنا الآخر .. في أحلك الليالي ..

    و أكثر الأجواء قسوه ..

    نندفع بـ جنون نحو بعضنا البعض لـ يُكمل كلٌ منا الآخر ..

    تحتضن كفّاك وجهي وتتأمل ما فعله البحث المضني عنكـ فـ تعتذر قائلاً ..

    " أنا آسف لما فعلته بكـ جوري .. آسف "

    " لا يهم يا عزيزي .. لا يهم , بل لم يعد هناك ما يهم هذه اللحظة سواك "


    ننطلق نحو المجهول , نحو مكان نجهله ..

    ونحط رحالنا في المكان الذي يختارنا , لا المكان الذي نختاره نحن ..

    نحيا الحلم على جنّات الواقع ..

    ونعيش صمت الحب بـ جرأه !

    و تبعثرأنت الهدوء حين تصرخ في أُذني بـ همسٍ مدوٍ ::



    :": أُحبكـ :":



    بعد أزمنة من الحُب المحرم ..

    أفقتُ من سكرةٍ لازمتني ..

    .. وأكتشفت!


    بـ أنّ الأمر قد خرج من نطاق السيطره وباتت المواجهة على أعلى سلم الأولويات ..

    كلاهما حقيقة تستدعي المواجهه ..


    لـ من الولاء ؟


    ومن منهما الذي يستحق أن يدير دفة حياتي ؟


    من يستحق أن يذيل صفحات الجوري بـ توقيع (أول العشاق وآخرهم والوحيد !) ؟


    تُرى , مـ ن ؟!


    قصتا حب كنت فيهما القاسم المشترك الوحيد !


    وبما أن الحب لا يرضى بـ أنصاف \\القلوب\\ !


    فـ حكم على أن أحيا بـ نصف قلـ .. .. ـب !


    .. !! ..


    وإحتدم الصراع بين الحكيم المتزن :: والمجنون المندفع ..

    بينما أقبع أنا في زاويتي بـ إنتظار الحُكم !


    :


    :


    :


    في آخر ليلة سرمديه .. وددت لو لم أجدكـ في إنتظاري !

    إستقبلتني كـ عادتكـ بـ أنغام القيصر المفضلة (لدينا) ..

    " أنا رجلٌ بـ لا قدرٍ فـ كوني أنتِ لي قدري .. ! "

    خذلتكـ فـ أنا لست سوى سـ ـ ـرابـ ـُ قَدر .. !

    و راهبةٌ نذرت نفسها لـهـُ ..

    دفنت وجهي في صدركـ .. كـ محاولة خجولة مني لـ إخفاء عبراتي ..

    و لـ الإستماع لآخر تراتيل الحب المُقدسة التي يشدو بها قلبكـ .. ونصفـ ـ .. قلبي !

    ""شكراً على حُبٍ أدخلني مُدن الأحزان ""

    .. وإستليت خنجري المسموم وغرسته في قلبكـ ونصف قلبي الذي معكـ .. !

    و فنـ ـ ـى الحب الذي خلته بـ ـ ـاقٍ بقـ ـ ...



    ........

    .................. !

    -._.-._.-._.-._.-._.-._.-._.-._.-._.-._.-._.-._.-._.-._.-._.-


    .. وهنا تبعثرت الحروف و اختلط المداد بـ الدمع !

    .,.
     
     
     
     
     
     
     
    يُـقـال ..
     
    يُقال بـ أن هو كان ولازال حب الجوري الأزلي , حبٌ قدّره الله تعالى منذ قبل قبل بدء

    الخلق , في حين أن حب الآخر كان غلطةُ قدر , حيث يُقال بـ أن كيوبيد في تلك اللحظات

    التي قابلت بها الجوري الآخر كان يقوم بـ التدرب على رمي السهام فـ أصاب قلبيهما سهمٌ

    من سهام كيوبيد الطائشه .. !!


    يُقال بـ أنها سُئلت لاحقاً عن سبب مقتل حُبهما بيديها .. ! فـ أجابت بـ أن لا بد لـ الحب بـ أن يموت بين ذراعيها حتى لا

    يعاودها الحنين لـ الآخر فتخذلهُ هو !!




    يُقال ..

    بـ أنها أسطورة حُب .. قد تكون حقيقه .. وقد تكون قصةٌ سُردت ذات ليلة من شهرزاد على مسامع شهريار !

    يُقال .. !!

    댓글 (2개)

    잠시만 기다려 주세요...
    죄송합니다. 입력한 댓글이 너무 깁니다. 내용을 줄여 보세요.
    입력한 내용이 없습니다. 다시 시도해 보세요.
    죄송합니다. 지금은 댓글을 추가할 수 없습니다. 나중에 다시 시도해 보세요.
    댓글을 추가하려면 부모님의 사용 허락이 필요합니다. 허용 요청
    부모님이 댓글 기능을 해제한 상태입니다.
    죄송합니다. 지금은 댓글을 삭제할 수 없습니다. 나중에 다시 시도해 보세요.
    하루에 남길 수 있는 댓글의 최대 한도를 초과했습니다. 24시간 후에 다시 시도해 보세요.
    회원님의 계정은 다른 사용자에게 스팸 메일을 보낼 수 있다고 여겨지므로 댓글 기능이 비활성화되어 있습니다. 이 설정에 문제가 있다고 생각되면 Windows Live 지원에 문의하시기 바랍니다.
    댓글을 남기려면 아래 보안 검사를 완료해야 합니다.
    보안 검사에 입력한 글자는 그림 또는 오디오에 있는 글자와 일치해야 합니다.

    댓글을 추가하려면 Windows Live ID로 로그인하세요. 핫메일, 메신저 또는 Xbox LIVE를 사용하는 경우 해당 계정을 Windows Live ID로 사용할 수 있습니다.로그인


    Windows Live ID가 없으신가요? 등록

    알 수 없음님의 사진
    الجـــوري 님이 남긴 글:
    سيّدي الكريمـ ..

    شُرفتي مفتوحةٌ لـ الشمس !

    تغطيها ستائر تعبق بـ رائحة ذكرياتي ..


    مفتوحةٌ هي على الدوام لـ تصلني أرواحكمـ


    كُن بـ خير





    جوريّهـ
    7월 4일
    알 수 없음님의 사진
    Ozzy11776 님이 남긴 글:
    A cross of (ayazono,najat al sagira)ma a7la l rojo3 ilayhi,& If your leaving close the door behind you i am not expecting people anymore.
    7월 2일

    트랙백

    이 블로그의 트랙백 URL은 다음과 같습니다.
    http://aljoori.spaces.live.com/blog/cns!5B24D3CE45009338!145.trak
    이 블로그를 참조하는 웹 로그
    • 없음