| جوريّهـ's profileـღالجـ.ـوريـPhotosBlogLists | Help |
|
September 15 7/9
! . . و ما عاد القلم صديقي
![]() : لم تعد الأصابع الرشيقة تجيد عزف البيانو .. و ماعاد القلم صديقي !
على أهبة .. إحتضار ! ![]() إعتقدتُ بـ أن للـ حُلم عُمر فَرَاشه .. ! و لم أعلم بأن عمره قد يمتد لـ .. سنه ! و هـا هو أخيراً على .. أهبة إحتضار ! , و هـ أنـا أخيراً .. صفصافةٌ عتيقه , تموت برداً .. عاريةٌ من أوراقٍ عليها رؤوس أقلامٍ لِـ ذاكرةٍ ستكون ! مرّت هي بي ذات شتاء .. فـ إستحالت أطراف ثوبها الحريري إلى رياح تُبعثرني ! و تترك بقايا جذعي ترتعد .. شوقاً !
![]() أين أنت أيّها المنطق ؟! بـ ربّك أين أنت ؟! هل تنحيت لـ(ـها) عن عرشك لـ تهزّ ممالك الجهل ! هل تركتني وحدي لـ أُواجه كل هذا الجنون في غفوتك أيّها المنطق ؟!! أين أنتم أيّها الكُتَّاب و الأُدباء ؟! انفضوا أتربة المكاتب و اخرجوا من جوف الكُتب و إشهدوا معي إلى أي حد يمكن أن يصل جموح الأُنثى ! ها هي تكتب قصّتي بـ أقلام الكحل و توثّق وجودها بـ عطرها و تُوقع حياتي بـ قُبلة ! أين أنتَ يا أنـا ؟!! هل أجدكَ جثةً بين مناديلها المعطّرة بـ الياسمين ؟! أم مصلوب تتدلى من سلسلة تلف صدرها ؟! أم محترقا في موقدها و هي على مقربة منك تحيك لك كفناً من ورق و تترنم بـ (*رجعت الشتويّه) ؟! أين أنتِ ؟! أين ؟! يـا اللّــه ! أين هي ؟!
أستحضر كل ما تُحبين لـ تأتي ..
ولا تأتين ! يا إمرأة تستعذب الإنتظار ! تستعذب الحرق , و الإحتراق بـ النّــار ! أستحضر فيروز و قهوة بـ قطعتي سكر و واجهات مقهى أُسدل عليها ستارٌ من مطر و طاولاتٌ لا تنتظر أحداً سوانا .. ولا تأتين ! و مع ذلك أجد بقايا أحمر شفاهكِ على فنجان قهوة و أسمعكِ تهمسين مع فيروزبـ (بتذكركْ كل ما تجي لـ تغيّم .. !) و ذرات عطرٍ تتدافع نحوى رئتي التي تتشبع بها ! تعبت ! يا إمرأة لا تتعب قط ! تعبت من أكون محاطاً بكِ , مسكونٌ بكِ .. و مُعذبٌ بكِ ! هاكِ دمعي .. توضئي به علّك بذلك تُكفرين سيّئاتك !
![]() كُنتِ تُطالبينني كل ليلة بـ قصةٍ أسردها على مسامعك .. كل ليلة تُمسين طفلتي , و أستحيل أنا وطناً يمارس أبوة لن تكون ! حتى إستنفذت كل قصص المدن الفاضلة التي جئتُ منها .. بعدها .. تُعيدين سرد الحكايا على طريقتك و على مقاسات عصرنا الحالي ! و كأن القدر كان يستمع لكِ , فـ حوّلها لقصّتي ! كم أنتِ طفلة يا سيّدتي ! يا كُل الإناث يا أنتِ !
أعلنت بـ أنني رجلٌ جُنّ بها فـ أمسى .. شاعراً ! في تلك اللحظة بالذات بدت هي كـ غصن زنبق على وشك أن يتفتح ! كـ كوكب أنوثة دبّت فيه الحياة , و تفجّرت على سطحه عيون شوقٍ و حب ! و أسدل الخجل عليها وشاحاً أبيض , و تساقط عليها ياسميـنا ! فـ أمست عروسي و إنطلقت تبتعد عنّي بدلاً من أن تتقدم نحوي ! فـ بيني و بينها مسافة وطن , دين و .. حُلم ! .. و أُحبها بـ مقدار حرماني منها !
![]() هي أنثى تملكْ فصولها الأربعة قبل الإعتراف بـ الحُب ! وحينما تنتزعه منكْ – وغالبا ما يصدف أن يكون الوقت شتاءً !! تختفي .. كما لم توجد من قبل ! كـ تحري بارع .. تلهث خلف الحقيقة حتى تجدها –و غالبا ماً ترتمي تلك الحقائق عند قدميها طوعاً ! و من ثم .. تُغْلَق القضيّــة ! و تنتقل للـ (قضيّـة) التاليه !
![]() لم يعد ذاك الحزن من أهم سماتي بعد أن تقاسمتُ ذاكرتي معكِ فـ إستعرضتيها على أنصاف النساء و أشباه الرجال .. فـ بات العديد منهم نسخٌ مشوهة منّي و منكِ ! ألم تعلمي بعد انكِ وحدكِ كاملة الأنوثة ! و وحدي أكتمل بكِ !
بعد فقداني إياها .. أشعر بـ عدم الإنتماء ! أهيم في مدنٌ تسكنني , نكّست فرحها حُزناً على رحيلكِ .. أرتدي معطفاً لـ الذاكرة تحت مطر الذكريات .. كُل الإتجاهات باتت تؤدي نحو اللاشيئ ! من جنّة عدن الى الأرض أتيت .. لم أقضم التُفاحة بل زرعت حقولاً من الورد .. تبعتها فـ أوصلتني لكِ ! يا حُلماً كـ .. سراب !
لم أعد صالحاً للـ حُلم , يكاد الوجع يفتك بي ! هل أجد لديكِ سيّدتي أقراصاً لـ وجع الـ(ذاكرة) ؟!
![]() أنـ ـا . . يا سيّدتي المستحيلة ! و يا أًنثى الفوضى ! و إبنة الغرور المدللة ! .. يا قدري الذي جاء مُتأخراً ! : أنــا يا (أٌمي) في الزمن الماضي ! و (إبنتي) في الوقت الحاضر ! و (ملاكي) الذي يُضيئ قبري ! .. يا (معبودتي) في الأديان الثلاث ! : أنــا كاتبٌ على قدر كبير من الغرور ! يثق بما يملك , و يطمئن إلى مالا يملك ! تلك النوعية من البشر التي تُعاقب بـ أن تصبح عبرة للـ بقيّه ! عبرة لـ أُولئك الذين يخشون الإقتراب من قلم و ورقه خوفاً من فضيحة حُب ! و هل هُناك ما هو أجمل ؟! تذاكيت على الحياة .. فـ إذ بها تُهديني خيبات تطلق عليها تمويهاً (أقدار) ! كان "هو" هفوة كاتب , عاقبته الحياة بتحويل القصة إلى قصة حياته ! : و لكنني مُنهك .. ! مُنهكٌ أنا يا سيّدتي ! فـ خيباتي تقف عند مُفترق كل طريق .. فـ لا النجاحات المدوية تعنيني , ولا الفشل المحتم يُخيفني .. لا تعنيني سوى دقّات السّاعة التي تُذكرني بـ إقتراب الأجل .. أخافُ أن يخذلني الوقت دون أن أودع ذاكرتي لديكِ , و أُوصيكِ خيراً بها .. أخافُ أن أموت ولا تزال بـ حوزتي , فـ يضيقُ قبري بها .. أخافُ أن أسمع أسئلتك تتلو آياتٍ من القرآن على قبري , فـ يعذبني نحيبها على فراق أجوبتها الراقدة بـ جواري .. : أخافُ أن لا أراكِ ثانية .. حتى في الجنّه ! : June 23 Back on Track !
June 04 ! صرخة مولود! للأسف .. لا إنتــا حبيبي
,
&
! شيئ مــا . . بلا هويّــه
^
^
! هي تلك الأشيــاء التي أعادتني هُنــا .. اشكروها أن كانت العودة تسعد بعضــاً منكم : )
في الفترة السابقة و الحالية و لا أدري إن كانت ستستمر حتى المستقبل القريب . .
عِشت و أعيش ولا أدري إن كُنت سـ أعيشه مستقبلاً , إن كان لي في العُمر بقيّــه . .
!! فترةٌ تُشبه الجري في كل الإتجاهات . . في حين أنّني أقف فعليّــاً في المكان ذاته
!! لم أُحقــق إنجازاً في تلكْ الأمور التي أردتهــا فعلاً ..
و إعتقدت أنّــني بلغت أمكنةً -هي في الحقيقة- لا تهمّني بتاتــاً
!طيب -على قولتي- (وين المشكلة) الحين ؟
:
المشكلة
أنّــي ضللت الطريق عن حُلمي . .
! عن الشيئ الوحيد الذي يُبقيني على قيد الحيــاة .. أو بمعنى أصح , مأ يُبقي {الجـــوري} على قيد الحيــاة
المشكلة
! أنّــي تنازلت عن حُلمي . . لـ واقعي
المشكلة
! أنّــي فقدت ذاكـْ الشيئ الذي يُدعى . . جوري
:
تلك الساعة المُــتأخرة من اللّيــل . . مساحة دانــه . . و فيروز
مزيجٌ من السّحــر ..
أطلق سراح الحُروف بـ داخلي ..
:
لقد توقفت عن إعطــاء الوعود . .
لذا ..
! حتّــى عودتي , كونــوا بـ فرح
أنـــا ,
(! حتى أنجح في إستعادة تلك الـ جوريّــة من جديد) March 07 !!نسيت كمّ التاريخ اليوم!ورطة غنائيّــه .. من جديد؟
:$ إسمعوا معاي عشان محّد يلومني
سيرة الحب - أم كلثوم
:أداء
رويدا عطيّــه
(سوبر ستار 1)
!و طرب إستطراب و شجن و حزن مع حُبٌ مُغنّــى و ورطة رومانسيّــه شبه يوميّــه .. حد فيكم داعي علي؟ !أشعر كأنها مرحلة تهيئة لـ شيئ قادم .. نص جديد مثلاً ؟ <<من سنة جدّي وإنت تحنين على هذا النص !كأنني أخزن في داخلي كمّ كبييير من المشاعر لـ يخرج هذا الشيئ اللي متعبّني هـ الفترة و شغّــال زن في راسي في البلوج القادم ذكروني أقولكم عن فيلم كازانوفا و عمايله فيني ..
:
و طــول عمري بـ خاف من الحُــب .. !عَظَمَــه يا ستّ March 03 5/3ألو ! .. ألو .. ؟
Testing .. Testing !!
أعتبر أن الفترة الماضية بـ النسبة لي كانت نوعاً من أنواع الغيبوبة أو الـ كوما إن صح التعبير !!
إنفصام تااام عن الـ(جوري) - الأخرى التي تسكنني- عن حدود موطنها , عن أحلامها , أبطال قصصها وكل ماله صلة بها . .
بل كان أشبه بـ الإنقطاع عن الإنترنت . . المتنفس الوحيد لها -و الـ ها هُنا تعود للي ما تتسمى و اللي قريب بتجنني معاها!! -
Anyway ..
شعرت بـ أنّي مررت بـ حالاتٍ نفسيّةٍ مُتقلّبه .. تشبه كثيراً فصل الشتاء في قطر لهذه السنه . .
تبدّلت آرارئي حيال أمورٍ شتى . . تغيّرت نظرتي للكثير من الأشياء . .
و إختلط ترتيب الأولويات كـ أوراق الكوتشينه !!
إلى أن هدأت العاصفه . .
و تبدّل الطقس . .
و إستوت صفحة بحيرة أفكاري . . و طفا على وجهها أفكارٌ توازي جنوني !!
شيئ ما بـ داخلي يدفعني للمضي قُدماً نحو خطوة مهمة . . ما أخشاه هو أن تكون سابقة لـ أوانها !!
و ما يدفعني للتقدم هو أنني
لا أضمن العيش حتى يكون الوقت مُناسباً . .
:)
:
ما لا أجد له تفسيراً .. هو إستمراري في الحديث الممل عن تلك الجوريّة المتهورّه؟
يالله إستحملوني , لكم الجنّــه !!
:D
^
^
تحمّلوا تشربون كوب نسكافيه و تاكلون موز بـ آخر الليل . .
سـ ينتهي بكم الأمر إلى مثل هذه البلوجات المقيته !!
:D
March 02 3/3http://www.rodwan.com/files/audio/fairouz/bayt_el_deen/la_enta_7abibi.rm
الرجاء الإستماع إلى هذا الرابط أولاً حتى تكونوا (فـ المود) !!
بـ الرغم الزكام الذي أعاني منه للـ اليوم الرابع على التوالي ..
و بـ الرغم من كل هذا النعاس الذي يعبث بـ أجفاني و يسحبهما من أهدابهما للأسفل ..
فـ الساعة الآن تشير إلى الساعة الـواحدة و 45 دقيقة بعد منتصف الليل بـ توقيت (بيتنا) و ضواحيه !!
إرتكبت أغبى أخطائي حين إستجبت إلى (الزّن) في دماغي !!
و قررت أن (أعدله) بـ أغنية لـ فيروز .. و إذ بي متورطة بـ بلوج جديد في هذه الساعة المتأخرة من الليل !!
شعرت و كأنني أسترق السمع لـ (السّــت) من خلف أستار مسرح بيت الدّيــن و هي تغني له لا إنت حبيبي . . !!
كدّت أصفق حين قالت (قصّتنــا غريبه ) .. اللّـــه يا ستّ ! الله!!
غريبةٌ هي القصص .. ولا أعني هُنا بـ التأكيد القصص من نوع (و عاشوا في تبات و نبات وخلّــفوا صبيان وبنات!!)
بل تلك القصص التي لا تعلم تماماً متى بدأت . .
ولا تعلم إن كانت ستنتهي .. حتى بعد الموت !!
تلك القصص التي يندر ان تجد فيها حواراً كاملاً بين طرفيها .. أو اطرافها !!
بضعة كلمات . . و الكثييير من فواصل صمت . .
شيئ يشبه النص الذي لا زال (يزنّ) هو الآخر في دماغي !!
,
إلى حين أن يسكن تماماً و يبصر النور في عالم الضجيج . .
كونوا لـ أجلي أنــا . . بـ خير !
:)
جوريّهـ February 28 1/3لا أجيد الحديث منذ البداية ..
!لـ نبدأ من المُنتصف , من تلك النقطة بيني وبينكـ
.. كثير من التشويش حولي
و إنعدام التركيز على كل (أشيائي الحبيباتي !!) أدى إلى نشوء حالة البيات الشتوي التي تلت
(الكُتب تليق بكـِ سيّدتي)
!و التي تشظيّت بعدها حروفٌ و مشاعر لا تجمعها ورقةٌ واحده ..
!و لكأن روحي تمرّدت عليّ , و ماعاد القلم صديقي
!اليوم . .
لا أقدم مبررات لـ الغياب الذي لم لم تفسره لي الحياة حين وهبتني إياه
!! بل أعود لـ أُكمل ما تبقى من حياة قبيلة النساء اللاتي يسكُنّ الورق
لـ أجد حلاً لـ ذاك المُنهك المُتعب , الذي إستنجد يوماً بـ(ـهن) يوماً طالباً (شُربة حُبّ) !!
!أعود لـ كُل هذا الجنون الذي إشتقته
:
كان هناك كومة من أوراقٍ جافة بـ جانبي .. و كان ثمة أنا و على شفتيّ بقايا دُعاء
حتى جاء ذاك الشيئ الذي لا أدري ما كنهه من حيث لا أعلم لـ يُشعل ورقي
حديثٌ عابر ..
!لم يعبر ذاكرتي حتماً
!شيئ ما إستبقاه أطول مدة ممكنه في داخلي .. كـ علبة ثقاب كنت أحتاجها منذ زمن
لماذا اليوم بـ الذات ؟
و لم يأتي هذا -الشيئ- متزامنناً مع الـربيع ؟
ما أعرفه تماماً هو إمتناني الشديد لـ هذا (الشيئ)
:
!!توأمتي (الثوريّــه) شُكراً
:)
February 27 27/2!مع تنهيدات الـ (ـربيع) أعود . .
, فقط
لـ من يهمه أمر تلك الـ جوريّهـ
:
!لا أزال أتنفس كـ حقل ورودٍ منسي . .
!فـ القصّة لم تبدأ بعد . .
!حتمــاً , أشتاقكــم . .
:) December 28 ! .. الكُتب تليق بكـ سيّدتي
![]() .. " .. ذهبتُ في موعدٍ مع كتاب , و إذ بي متورطٌ في موعدٍ مع {نجمةُ الكُتب }!"
: هل تحتاج الكُتب لمسةٌ أنثويةٌ مُترَفه بـ هذا الشكل كي تبدو أجمل ؟! , تمررين أناملكِـ على الصفحات و كأنكِـ تعزفين مقطوعةً باذخةُ الحزن ! تختارين تلك العناوين بـ عنايه , و كأنكـ تختارين أقراطٌ تتماشى مع لون ثوبكـ الليلكي الذي تبدين فيه تماماً كـ .. نـ’ـجـ’ـمـ’ـه ! : نجمةٌ .. مُتشحةٌ بـ قصيده ! بـ خطواتٍ أشبه بـ رقصٍ حزين على أنقاض خيباتي .. نجمةٌ .. مُتشحةٌ بـ كل الفصول ! تضحكين أو تبكين .. فـ تُمطر ياسمين .. تبدين كـ قصيدة .. تبدين كـ بطلة خارجةٍ من روايه .. بـ صوتٍ يشبه صوتٍ يشبه صوت الورق ! هل من الضروري أن تتخضبي بـ دمي لـ تُذكرينني بـ خساراتي أمامكِـ ؟! هل من الضروري أن تسرقي ذاكرتي التي سبق و أن سرقوا أبطالها و أودعوهم التراب قبل عقدٍ و نصف بـ رصاصة ؟! كل موتٍ كان رصاصةٌ في مقتل دون أن تودي بـ حياتي ! محاربٌ جريح .. هو أنا .. مُلقى في ساحة خيباتي و خرابي (القبيح) ! مُسجى فيها .. جثةٌ تتنفس ! فـ تأتين يا طفلةٌ كـ نجمه .. بـ ورده ! تُلقينها على جثتي المُتشبثة بـ أطراف (الموت) كي لا يهرب و ها هي تتشبث بـ أطراف ثوبكـِ اليوم .. .. كم أخافكـ! أنا الذي بارز الموت يوماً .. أخافُكـِ ! أخافُكـِ بـ كُل ما تحتوينه من حِممٌ أُنثوية مُغلفةٌ بـ طفوله !! كـ قطعة (شوكلا) تخفي خلف ذاك الورق الرقيق الذي يغلفها مشاعرٌ متوحشه ! تماماً كـ قصةٍ أسطوريه .. كانت في الأصل أهزوجةٌ شعبيةٌ خرجت من خِيَم الغجر .. : تفضلي سيّدتي .. أدعوكِ اليوم على فنجان قهوه , و جولةٌ في مكتبة ذاكرتي .. .. أَ يا كُل بطلات القصص تصفحي كُتبٌ تسكنني .. أو تصفحيني أنا كَـ كتاب و سجلي خواطركـِ على هوامش حياتي .. أَ يا {نجمة الكُتب} ! إحمليني معكِـ و إقرأيني على نواصي الشوارع المبللة بـ دموع الملائكة أو على شرفةٍ يطل بها الحي عليكـِ .. قد تفهميني ! .. و قد لا تفهميني .. فـ إستعيني حينها بـ فيروز لـ تحكي لكـِ قصتهم عندما (حبّوا بعض بـ أول شِتي) .. و حين إنتهت على مشارف (ثاني شِتي)! . : . .. "سماوية الأثواب مهلاً ! .. ما هكذا تَمُرُ القصائد على عجل !"* .. فـ بعد قصةٍ بدأت منذ عُمرٍ و إنتهت في نبضة قلب , خرجت ! خرجت وهي تحمل كِتاباً يحمل إسمـ ( .. ) ! : تُرى .. ما إسمه ؟! مستغانمي , بـ تصرف. * December 09 !كُتب , كُتب & كُتب
!هـ الأيام صايدتني (حُمى الكُتب) بـ شكل خطير
!غرقانه بين المكتبات الإلكترونيّه من موقع لـ آخر بحثاً عن ما يروي عطشي الشديييد
قبل إسبوع قالوا لي إن في معرض كتاب في جامعتنا و رحت ركييييض له ..
و للأسف بعد ساعه و نص من الدواره فيه ماطلعت إلا بـ كتاب واحد مستمتعه حالياً بـ قراءته ..
Angles and Demons
(ملائكة و شياطين )
Dan Brown لـ
وهذا للأسف إسم واحد فقط في لسته طويلة عريضه من الكتب اللي أتمنى أحصل عليها ..
بس في موقع (مكتبة النيل والفرات الإلكترونيّه) حصّلت كل اللي أبيه ..
راااائع رااااائع هـ الموقع !!
و حددت العناوين اللي أبيها و حصلت بعد عناوين ثانيه جذبتني وقررت أقتنيها بعد ..
تبع حفلة فيروز في بيت الدين سنة الـ 2000 CDلا وبعد حصلت الـ
كنت مستجنّه عليه أدور من زمااان !!
و بما إني مضيعه بطاقة البنك تبعت النت , فـ رحت وشريت لي بطاقة (كاش يو) من جرير ..
![]() ^
^
useful
على النتshoppingللي يحبون الـ
:
عموماً هذي اللسته تبعت الكتب اللي أبي أشتريها ..
و ياريت اللي عنده عناوين لـ كتب قراها و إستمتع فيها إنه يقولي عنها
^__^
December 05 WeeK EnD !
إمتحانات , واجبات , Quizzes و بعد إسبوعين من الـ(*حك) المتواصل.. قررت أطلع هـ الـ week end قبل لا أستجن !
مطاعم؟! No way! الإسبوع اللي قبله كنت في T.G.I Fridays وسد نفسي عن كل مطاعم الدوحه .. قلة نظافه , خدمه سيئه , نوعية طعام أسوأ !! : طيب سينما ؟! Why not ! نشوف شو في أفلام في السينما ..
^ ^ بالضبططط ! هذا اللي كنت أدور عليه !! قريت عنه من زمان وكان خاااطري أشوفه .. المهم , توكلنا على الله و مشينا صوب الـ ستي سنتر .. و حجزنا تذاكرنا و رحنا نطلب .. طبعاً , و كعادتي دائماً نسيت أجيب معاي الـ mug تبعي اللي يخلي المشروبات ساخنه ..
^ ^ زي هذا.. فـ شريت لي واحد ثاني من هناك من عند الـ cinazone , و عبيته كابتشينو عشان التركيز ^_* ! قبل لا يبدا الفلم بعشر دقايق طبعاً كنا متمركزين على كراسينا و قبل لا تخلص الدعايات بـ شوي كنت مخلصه على الكوفي كله :D .. : . : الفيلم كان عباره عن ساعتين من التشويق المتواصل .. ! رائع رائع رائع بدرجة لا تُصدق !! بطولة جودي فوستر اللي تمثل دور أم بـ تستقل طياره من النوع الحديث .. على شكل طوابق و تحمل ما يقارب الـ 400 راكب , هي وا بنتها الصغيره لدفن زوجها المتوفي بطريقه غامضه في مسقط رأسه .. خلال الرحلة تنام الأم بفعل الحبوب المهدئه و عندما تستيقظ تكتشف إختفاء إبنتها , و المدهش أن لا شيئ يثبت أن الطفلة موجودة أصلاً على متن الطائره !!
,
إستمتعت بـ الفيلم بـ شكل لا يُصدق هذا إذا إستثنينا الناس اللي رايحه وجايه جدامي و الموسيقى اللي جايه من وراي و الجهال اللي قالبين السينما روضه !!
ضروري الكل يروحه .. It’s a must seen!!
: * مصطلح شبابي يُعبر عن الدراسه الزايده عن اللزوم P: !! December 02 !رواد الـ (سبيس) .. المعذره
.. إفتقدت رسائلكمـ تلك التي توجهني , تنصحني أو حتى تنتقدني
.. شعرت بـ الإحباط أنذاك
! حتى إكتشفت السبب (الآن) فقط
فـ عندما حاولت شقيقتي إرسال رسالة لي على سبيل التجربه ..
! لم تصل الرسالة أبداً مع أنه قد مر على زمن إرسالها ساعةٌ كاملة
و لذلك قُمت بـ إستبدال رابط التواصل من موقع (راسلوني) إلى موقع (عرب فوروم) , و الشكر موصول للعزيزة شوق
:
لـ كُل من أرسل و لم يجد رداً ..
إعتذاري
جوريّهـ November 02 مصافحةٌُ أولى بين (هي) التي إستحالت نجمه .. و (هو) الذي أمسى حُزناً !
الإهداء إلى .. الحاضر دائماً في أوراقي الغائب إلا في قلبي .. إليكـ يا {حُزن} !
:
أتعجب من أولئك الذين يتمنون لنا مساءً جميلاً أو صباحاً أجمل ! تُرى لِمَ هذا الإنحياز الجائر لـ الصباح والمساء فقط ؟! ألا تستحق بقية الأوقات أن تحمل أمنياتنا ؟ تحطيماً لـ كل القواعد التي خُلقت لـ أُهشمها .. أنــا!
:
يا أيها الحُزن الذي يمتطي صهوة كلماته بـ شموخٍ في زمن الذل .. فـ لتكن لحظاتكـ كُلها
فـ رح
,
.. و ها أنتِ ! أخيراً يا شمسٌ سماويةٌ طال إنتظاري لها .. : ها أنت! : تُلغين بـ هذا الكم الكبير من البياض سواد من قبلكـِ على صفحاتي .. .. ها أنتِ نجمةٌ كـ عادتكـِ و ها أنا حُزنٌ يتمسكـ بـ أطراف ثوبكـ خوفا على غير العادةً ! : و ها نحن في على أعتاب نوبةٍ من جنون قدر !
هل لديكـِ ما يكفي {منكـِ} كي نُكمل القصة ؟!
لا أرغب في أن أشتاقكـ ! عودي سريعاً .. كـ عُمر!
ما قبل البدايات .. ها هي حروفي .. أرسلتها لـ تحل محلي , لـ تكون بـ صحبتكـ في كل لحظاتكـ .. لـ تحتسي معكـ القهوة .. لـ تقرأ على مسامعكـ جريدة أخباري .. فـ تحدثكـ عني , وعن حكاية الحلم التي تنسجنا بـ خيوطٍ من .. وهم!
أجهلكـ .. كما أجهلني تماماً .. فـ لتتقمصنا الأدوار إذاً ! أنا و أنت .. و لـ تكن هوامش القدر عالمنا ..
شخصيتان وُجدا من عدم ! بـ منأى عن كونٍ لوثوه حرباً و دماراً فـ قررا هُما تلويث بعضهما البعض .. عِشقاً و.. حِبراً !
.. أيها الوهمي اللاموجود إلا في قلبي كُن حاضراً فيه على الدوام !
.. هو !
في ليلةٍ صيفيّةٍ صافيه .. يفتح هذا الحزن كفّيه على إتساعهما لـ يستعرض لها خرائط الخيبات و جروح الوقت ! فـ تتابع شهقات النجمه إنبهاراًَ بـ سيد الحزن .. كل خط في كفّيه يحمل حكاية .. من حكايا زمنٍ جميل .. .. و تُعاد الأُسطورة بـ المقلوب , فـ بعد قرونٍ من شهرزاد وشهريار .. يأتي الحزن و النجمة لـ يتسلم كل منهما دور الآخر .. فـ يحكي لها حكايا أزمانٍ تسكنه إلى أن تفقد نجمته الوعي متأثرةٌ بـ سحره فـ يطبق يديه عليها كـ محارة .. لِـ تعيش القصة !
ستبدأ الحكاية بعد عُمر .. إنتظريني !
.. هي ! نجمة هاربه .. ثائرة على الطبيعة وقوانينها .. تعيث بـ الكون جنوناً ! إلى أن إستوقفها وجه ذاك المحارب القديم .. محارب, خاض حروباً لم تُقنعه في يومٍ أسبابها , و ناضل من أجل قضايا لم تكن في يومٍ قضاياه .. و ها هو اليوم .. أنقاض مدينةٍ أسطورية .. مدينة ! سقطت على يد .. الحزن!
.. و ها هي نجمةٌ ترفل بـ ثوبٍ سماوي تقع في حُب خليط الحُزن هذا !
هي قصة أيها الحُزن ! كانت أهزوجة شعبيه .. و أصبحت قصتنا .. .. هل من مُتسع في الذاكرة كي أُكمل؟!
على مشارف .. فصل !
هلا لاحظت أننا في حالة حب على مشارف فصلٌ جديد ! : يقال بـ أن حبٌ في نهايات الفصول هو الوقوف على حافة منطقةٌ رمادية ما بين (ولادةٌ) و (موت) ! :
لا يهم !! فـ أنا قد تورطت بكـَ حد التّلبُس !
عُد قبل الرحيل بـ .. لحظه !
* خلينا حبيبي .. و تسبقنا السنين !
لم نستبق اللحظه ! هلا صنعتِ لي من حروفكـِ سقفاً من حُلم لـ أغفو تحته ؟!.. ولا توقظيني إلا بعد .. العُمر بـ عُمر !
ولا تبتعدي .. حتى بعد الفراق !
**علمني حُبكَـ سيّدي .. أسوأ عادات !
تتبعت آثاركَـ .. بعضٌ من شظاياكـ و خطوط إستفزت غيرتي في فنجان قهوتكـ و أدمنت قراءة بُرجكـ يا رجلٌ من برج .. الألم ! و كأنني أبحث (عنّي) في كل ما سبقني .. كم وددت لو حولت ذاكرتكـَ من لوحةٌ تضج بـ الأسود والرمادي إلى .. مجرد بياض !
لـ إشباع غرورٍ يرتديني منذ الأزل ! .. كـ الحزن الذي يسكنكـ من ذاك الحين
و كـ حُبكـ الذي يسكنني منذ ذاك الحين أيضاً !
هل في السماء مُعلقةٌٌ .. أم بين جفنيّ ؟!
يا نجمةٌ ترتدي كُل صفات الشرق .. لقد تساقطن نسائي كـ شهبٍ من السماء فـ أحرقن مُدن تسكنني و إستحالت من بعدهن إلى بقايا أسطورة .. : إخلعي نعليكـ و إرتدي محلهما .. حُبي ! و إرقصي حتى الإغماء على أنقاضي ..
.. و لا تتوقفي !
.. بكـ أزدادُ غروراً !
لم أكن في يومٍ بـ هذا التواضع .. لم أقبل في يومٍ بـ ذاكرة تعج بـ أسماء من جئن قبلي ! لم أقبل يوماً إلا بِـ ذاكرة تفيض بـ البياض ! و معكـ .. يا رجلٌ على قياس جنوني لا تهمني أسماءٌ جاءت قبلي و أسماءٌ سـ تأتي من بعدي .. فـ كُلهن أوراق خريفٍ مُصفرّه تنحني عند قدمي النّجمه !
بـ حجم غروري أُحبكـ ,
مهلاً .. يا نجمةٌٌ تتوهج غيرةٌ !
أ يا سجادةٌ عربية تُغرق الناظر في تفاصيلها و تنقله من حكايةٌ لـ أخرى .. يا نجمةٌ كـ حُلم ! يا أيتها الغارقة المُغرقة بـ التفاصيل ! : هل من سبيلٍ لـ بديل ؟ بِـ حجم حُزني أهواكـِ
بعضُ الحب يبعث الدمع !
بي فائضٌ من كل شيئٍ الليله .. بي فائضٌ من حُب , حنين و حزن كل شيئِ يجرفني نحوكـ سيّدي .. نحو الحُزن يا سيّده ! الليلة , تقف ذاكرتي على الحد الفاصل بين الآن و ما قبل .. و تقفز بي تارةً نحو ماضٍ جميل و تارةً نحو حاضرٌ ماثلٌ أمامي .. يقفز بي من عُمرٍ لـ عُمر من شهقةٍ لـ أُخرى .. : حتى أدركت أنني أسكن عينيكـ و أن الماضي ليس إلا إطباقة جفنيكـ عليّ و الحاضرحين تسمح لهما بـ الكشف عنّي !
يا سيّد الماضي , إصنع لي من أهدابكـ أُرجوحه .. فـ أنا قد أدمنتُ البقاء !
و أحياناً .. تجري الظروف بـ ما (يشتهي) القدر !
لا أستطيع بتر الذاكرة ! : أ يا تُفاحةٌ مُحرّمةٌ سقطت من جنّة الخطايا .. عودي إلى حيث لا يمكن الوصول إليكـِ !
.. و كوني حاضرةٌ في الذاكرة كـ جُرح !
الأجوبة (بلهاء) و وحدها الأسئلة (تفهم) !
لماذا لا تتقاطع أقدارنا و من نُحب ؟! و لا نُحب من تربطنا الأقدار و إياهم ؟! سؤالٌ عابر يطرح نفسه .. و يمضي دون أن ينتظر الإجابه !
.. كل شيئٍ يمضي , دون أن ينتظر !
سيّدتي .. السماء تُنذر بِـ (المطر) !
أحياناً تخذلنا أحلامنا .. و تمضي مُتخلية عنّا فـ تتقدم نحونا لِـ تجتازنا تتقدم عابرةٌ فوق جثتينا .. :
أحياناً لا تكتمل القصص إلا حين يرقص القدر سُخريةٌ على أنقاض (خرابها الجميل) !
موجه .. و يهدم البحر ما تبقى مني !
.. و بكى المطر فـ لـ نصمت عن الهوى المُحرّم !
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
.. يكاد يُولد الشتاء أغمض عينيكـ لِـ .. عُمر ! :
* مقطوعة فيروزيّهـ . ** نزار قباني , بـ تصرف . September 16 Dear valued visitor ..
This Space is being updated and re-designed.
For any comments or questions to Aljoori
Please Send an email.
September 13
!عودٌ أحمد .. و أجمل
..تتلقفني المُدن الواحدة تلو الأُخرى .. و تبقى دوحة القلب
:
الحُب الأوحد
:
الحُب الأجمل
:
!و الحُب ما بعد الأخير ..
إشتاقها دائماً , و أشتاقكمـ
لـ قلوبكمـ التي تكلل قلب الجوري بـ حُبها كُل إحترامي و تقديري
جوريّهـ August 03 { إن الذي فرض عليكـ القرآن لـ رادُّكـ إلى ميعاد }
أرهقتني الجوري !
فـ تلك الطفلة المختبئة في ثوب الأميره الغامضة , اللحوحة , العنيدة , المغرورة رُغمــاً ! قد إستنزفتني حتى الـ .. الجفاف !
:
و حان الوقت الذي تُطوى بهـ الأوراق و تُملئ المحابر من جديد .. إلا أن الشوق يُخيفني !!
فـ هو كـ الريح يهب على أشجار المخيلة فـ يُثير الحفيف حنيني ..
:
يصعُب عليّ الإنقطاع عنكمـ لـ مدّه .. فـ الإرتباط بات أقوى من مجرد تسجيل دخول وخروج و مساحةٌ للـ تحكم بها لـ إعلان الوجود ! بل هي برهان لـ الروح بـ {الوجود} !
:
عموماً, لن يطول الغياب بـ إذنه تعالى .. سـ أعود إنشاء الله بعد رحلةٍ لـ إحدى الدول , حيث يدرس أخي محمد في إحدى مدارسها الداخليّه .. (إشتقت ذاك المشاكس كثيراً) !
:
دعواتكمـ لي أحبة الفكر أستودعكمـ الله الذي لا تضيع ودائعه July 28 ! بحبكـ , ما بعرف
|
|
|